
وکاله آریا للأنباء - استقطبت المملکه العربیه السعودیه 1275 منشأه أجنبیه جدیده خلال أکتوبر/تشرین الأول 2026، برؤوس أموال مُصرّح بها بلغت 10.3 ملیار ریال سعودی (نحو 2.7 ملیار دولار)، وفق تقریر صادر عن اتحاد الغرف السعودیه، یرصد دخول الشرکات الأجنبیه إلى السوق...
وأوضح التقریر، الذی یُعد الأول من نوعه ضمن سلسله تقاریر شهریه یعتزم الاتحاد إصدارها لمتابعه نمو المنشآت الأجنبیه، أن المستثمرین الجدد ینتمون إلى 45 دوله، بمتوسط تسجیل بلغ نحو 56 منشأه یومیا.وتصدرت الصناعات التحویلیه قائمه القطاعات الأکثر استقطابا للمنشآت الأجنبیه الجدیده، بنسبه 35% من إجمالی التسجیلات، تلاها قطاع التشیید والبناء بنسبه 22%، ثم تقنیه المعلومات والاتصالات بنسبه 10%، فیما سجل قطاعا الزراعه وتجاره الجمله والتجزئه 7% لکل منهما، والنقل 4%.وأضاف المسلم أن جاذبیه السوق السعودیه ترتبط بالإصلاحات التنظیمیه والتشریعیه التی شهدتها المملکه خلال السنوات العشر الماضیه، مشیرا إلى تنفیذ أکثر من ألف إصلاح، إلى جانب أکثر من 23 إجراء تحفیزیا فی القطاع الصناعی وحده.وفی المقابل، أظهر التقریر تفاوتا فی أحجام رؤوس الأموال المُصرّح بها، إذ سجلت 639 منشأه رأسمالا لا یتجاوز 100 ألف ریال لکل منها، بینما تجاوز إجمالی رؤوس أموال 10 منشآت 758 ملیون ریال.وتأتی هذه الأرقام فی إطار مساعی السعودیه لتنویع اقتصادها وتقلیص الاعتماد على النفط، وتعزیز إسهام القطاع الخاص والأنشطه غیر النفطیه، ضمن مستهدفات رؤیه 2030، التی ترکز على توسیع القاعده الإنتاجیه واستقطاب الاستثمارات الدولیه.السعودیه تنضم إلى شبکه عالمیه لرصد الظواهر الفلکیه النادره عبر محطتین فی منطقه العلا