
وکاله آریا للأنباء - دخلت الجزائر، الیوم الخمیس، 5 نوفمبر/ تشرین الثانی 2026، أجواء الحمله الانتخابیه الخاصه بانتخاب أعضاء المجالس الشعبیه البلدیه والولائیه، تحسبًا لموعد الانتخابات المقرر فی 28 نوفمبر الجاری، وسط ترقب لبرامج المترشحین ومدى قدرتهم على تقدیم...
وتخوض الأحزاب السیاسیه والقوائم الحره المنافسه الانتخابیه فی محاوله لکسب ثقه الناخبین، من خلال طرح تصورات وبرامج جدیده لتسییر الشأن المحلی والاستجابه لتطلعات الجزائریین على مستوى البلدیات والولایات.برامج انتخابیه تحت مجهر المواطنومع بدایه المنافسه، سیکون المترشحون أمام اختبار حقیقی یتمثل فی قدرتهم على الانتقال من الخطاب العام إلى تقدیم برامج واضحه، تتضمن أولویات محدده وآلیات قابله للتطبیق، خاصه أن المواطن أصبح یربط مشارکته الانتخابیه بمدى قدرته على إحداث تغییر ملموس فی محیطه المعیشی.منافسه تحکمها ضوابط قانونیهوبالتوازی مع انطلاق الحمله، وضعت السلطه الوطنیه المستقله للانتخابات جمله من الضوابط المتعلقه بأخلاقیات الممارسه الانتخابیه، مؤکده ضروره احترام القانون، والابتعاد عن خطابات الکراهیه والتمییز، وضمان تکافؤ الفرص بین المترشحین، مع منع استغلال وسائل وممتلکات الدوله لأغراض الدعایه الانتخابیه.وتستمر الحمله إلى غایه 24 نوفمبر، على أن تسبق یوم الاقتراع فتره الصمت الانتخابی، بما یتیح للناخبین فرصه تقییم البرامج واختیار ممثلیهم بعیداً عن الدعایه الانتخابیه.