
وکاله آریا للأنباء - کشفت المندوبیه السامیه للتخطیط أن عدد العاطلین فی المغرب تجاوز 1.2 ملیون شخص خلال الفصل الثالث من سنه 2026.
وفقًا للأرقام الرسمیه، ارتفع معدل البطاله إلى 10.5%، وقفز إلى 30.5% بین الشباب، بزیاده قدرها 0.9 نقطه مئویه مقارنه بالفصل الثانی من السنه ذاتها.فی هذا الإطار، قال أمین سامی، الخبیر الاقتصادی، إن المؤشرات الأخیره المتعلقه بسوق الشغل فی المغرب تُظهر ارتفاعًا فی معدلات البطاله، وإن التحدی لا یرتبط بالبطاله وحدها، بل یمتد أیضًا إلى قدره الاقتصاد الوطنی على خلق فرص عمل منتجه ومستدامه وکافیه، ولا سیما لفائده الشباب والنساء.وأشار الخبیر الاقتصادی إلى أن المنهجیه الجدیده المعتمده فی عام 2026 لا تتیح إجراء مقارنه مباشره بین المؤشرات الحالیه وتلک التی جرى احتسابها وفق المنهجیه السابقه المعتمده من طرف المندوبیه السامیه للتخطیط.وأوضح أن ارتفاع البطاله یرتبط بمجموعه من العوامل، معتبرًا أنها مشکله تراکمیه تتطلب معالجه متعدده الأبعاد. ولفت إلى أن الحکومه والدوله المغربیه تبذلان جهودًا فی هذا المجال من خلال تنفیذ البرامج والمشاریع، وتحفیز الاستثمارات الأجنبیه المباشره، إلى جانب دعم الاستثمارات الوطنیه والمحلیه.کما دعا إلى تسریع إدماج الشرکات والمقاولات المحلیه والوطنیه فی سلاسل القیمه العالمیه والمشاریع الکبرى، باعتبار ذلک عاملًا أساسیًا فی تحفیز النشاط الاقتصادی وخلق فرص عمل جدیده.ولفت إلى أن تطویر القطاعات الاقتصادیه، وتأهیل الکفاءات، وتشجیع الاستثمارات، تمثل عوامل مترابطه من شأنها الإسهام فی خلق فرص العمل ودعم النمو الاقتصادی.وشدّد على ضروره تعزیز هذه المسارات بشکل متکامل بهدف تقلیص البطاله وتحسین القدره المعیشیه للمواطنین.