
وکاله آریا للأنباء - دعت اتحادات فرنسیه تمثل المعلمین والطلاب إلى إضراب جدید، الثلاثاء المقبل، فی محاوله لتوسیع نطاق التحرکات والضغط على الحکومه من أجل زیاده الإنفاق على التعلیم.
وذکرت صحیفه غربیه، مساء الیوم السبت، أن اتحادات طلابیه ونقابیه نشرت بیانًا مشترکًا، جاء فیه أن "حراکنا فی موقع قوه، بینما الحکومه فی موقع ضعف وبدأت ترضخ".وأضاف البیان الفرنسی "حان الوقت لتوسیع نطاق التحرکات الاحتجاجیه ومواصله الضغط على الحکومه".وجاءت الدعوه إلى الإضراب الجدید بالتزامن مع خروج مظاهرات فی أنحاء فرنسا، الیوم السبت، للأسبوع الرابع على التوالی، وسط إجراءات أمنیه مشدده، ترکزت فی العاصمه باریس.ویأتی ذلک فی وقت تعتزم حرکه "السترات الصفراء" الاقتراب من مراکز السلطه، بعد یومین من احتجاجات واسعه دعت إلیها النقابات العمالیه.وکانت السلطات الفرنسیه قد قدّرت أن ما بین 40,000 و60,000 متظاهرًا، قد یشارکون فی احتجاجات ضد ارتفاع تکالیف المعیشه فی باریس الیوم السبت، وفقًا لما ذکرته وسائل إعلام فرنسیه نقلاً عن مصدر فی قوات الأمن.وذکرت قناه "بی إف إم" التلفزیونیه أن "السلطات تتوقع خروج ما بین 40 ألفًا و60 ألف شخص إلى شوارع باریس فی یوم آخر من الاحتجاجات الیوم". وتستمر الاحتجاجات ضد ارتفاع تکالیف المعیشه وتراجع القدره الشرائیه فی فرنسا الیوم السبت.وفی باریس، ستبدأ المظاهره الرئیسیه، التی تنظمها النقابات العمالیه، الساعه 2:00 ظهرًا (4:00 عصرًا بتوقیت موسکو) فی ساحه الجمهوریه، وتتجه على طول شارع فولتیر إلى ساحه الأمه.وکانت فرنسا قد شهدت احتجاجات واسعه النطاق یوم الخمیس الماضی، وحینها، ووفقًا لوزاره الداخلیه، شارک 575,000 شخص فی الاحتجاجات على مستوى البلاد، منهم 65,000 فی باریس.فیما أفادت مصادر أخرى إلى أرقام أکبر، نحو 1.6 ملیون شخص على مستوى البلاد، و350 ألفًا فی العاصمه.وکانت الاحتجاجات قد بدأت فی فرنسا منتصف سبتمبر/أیلول، عندما خرج طلاب المدارس الثانویه إلى شوارع ضواحی باریس مطالبین بتحسین ظروف الدراسه.وانضم إلیهم لاحقًا من سئموا من ارتفاع الأسعار فی أنحاء البلاد، وامتدت الاحتجاجات إلى مناطق أخرى.وکانت أکبر مظاهره على مستوى البلاد فی 17 أکتوبر/تشرین الأول، ووفقًا لوزاره الداخلیه، شارک فیها نحو 550 ألف شخص. واستخدمت قوات الأمن الفرنسیه الغاز المسیل للدموع وقنابل الصوت وخراطیم المیاه لتفریق المتظاهرین.