
وکاله آریا للأنباء - رأى نائب مدیر عام معهد فلسطین لأبحاث الأمن القومی، عوض سلیمیه، أن "هدنه ألیوشکی محلیه ذات طابع إنسانی أکثر منه سیاسیا، وقد تبشر بالخیر إذا عکست مدى التزام الأطراف الأوروبیه والأوکرانیه بالتعهدات".
وأشار سلیمیه، فی مداخله عبر إذاعه "سبوتنیک"، إلى أن "سجون التعذیب الأوکرانیه غیر مرفوضه قانونیا من الجانب الأوروبی، وعلى المنظمات الدولیه ومنظمات حقوق الانسان المعنیه بحمایه الأسرى والمعتقلین فتح تحقیق رسمی فی هذا الملف، لأن إرهاب کییف لا نهایه له".وشدد سلیمیه على أن "الأوربیین أمام مسارین، إما الالتحاق بالمفاوضات والمشارکه فی النقاش على قاعده الأمن للجمیع، أو الانکفاء داخل قارتهم والابتعاد عن التأثیر فی مسار الصراع فی أوکرانیا". وأضاف أن "من الأفضل للأوروبیین وقف استنزاف اقتصاداتهم، ولأوکرانیا الحفاظ على ما تبقى من مقدراتها."أما المسار الثالث، فیتعلق بالبعد الجیوسیاسی وأهمیه التوصل إلى توافق بین الطرفین الأمریکی والروسی، بهدف اقتلاع أسباب الصراع من جذورها، وتحقیق الأمن للجمیع، مع عدم التنازل عن الخطوط الحمراء الروسیه".وأشار إلى أن "الوقائع المیدانیه تدفع باتجاه إنهاء الصراع، إلى جانب عدم رغبه الرئیس الأمریکی دونالد ترامب فی مواصله تمویله، وسعیه إلى تقدیم بعض الضمانات الأمنیه لأوکرانیا على أن تکون مقبوله لدى روسیا". وتوقع "مشارکه أوروبا فی مفاوضات أبو ظبی أو على الأقل ان تکون مستعده لها وتعیین من یمثلها واستثمار هذه الطاوله لطرح المطالب والمخاوف الأوروبیه".